عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

334

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

فروختن ايمان بكفر و آخرت به دنيا . وَ هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ - مفسران گفتند : روز قيامت چون كافران را از گور برانگيزانند ، آن عمل خبيث وى به صورت حبشى سياه كريه المنظر كه از وى بوى ناخوش مىدمد ، برابر وى بايستد . كافر گويد : من انت ؟ تو كيستى ؟ گويد : انا عملك الخبيث ، قد كنت احملك فى الدنيا بالشهوات و اللذات ، فاحملنى اليوم . من آن عمل خبيث توأم ، كه در دنيا ترا با آن شهوتها و لذتها برداشته بودم ، امروز مرا بردار . گويد : من طاقت برداشتن تو ندارم . گويد : ناچار است برداشتن من . آن گه به پشت وى درآيد به آن گرانبارى . اينست كه رب العالمين گفت : وَ هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ . أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ اى بئس ما يحملون ! و حال بندهء مؤمن بر عكس اين باشد ، كه چون از خاك بيرون آيد ، عمل صالح وى به صورتى روحانى خوشبوى برابر وى آيد ، و گويد : هل تعرفنى ؟ مرا مىشناسى ؟ گويد : نمىشناسم ، اما شخصى روحانى مىبينم ترا نيكو صورت و خوشبوى . گويد : آرى در دنيا همچنين بودم . من آن عمل صالح توام ، كه در دنيا تو مركب من بودى . امروز من مركب توام . بر من نشين ، و سوى بهشت رو ، اينست كه رب العالمين گفت : يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً اى ركبانا . وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ اى باطل و غرور لا يبقى . اين دنيا نه چيزيست پاينده و پسنديده ، بلكه رفتنى است باطل و فريبنده : « دار الالتواء لا دار الاستواء ، و منزل ترح لا منزل فرح ، فمن عرفها لم يفرح لرخاء ، و لم يحزن لشقاء . الا و ان اللَّه خلق الدنيا دار بلوى ، و الآخرة دار عقبى ، فجعل بلوى الدنيا لثواب الآخرة سببا ، و ثواب الآخرة من بلوى الدنيا عوضا ، فاحذروا حلاوة رضاعها لمرارة فطامها ، و اهجروا لذيذ عاجلها لكريه آجلها ، و لا تسعوا فى عمران دار قد قضى اللَّه خرابها ، و لا تواصلوها و قد اراد اللَّه منكم اجتنابها ، فتكونوا لسخطه متعرضين ،